ثانوية عمارة علي _ الجديدة أوقاس _

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
ثانوية عمارة علي _ الجديدة أوقاس _

التربية والتعليم _ الفكر والمعرفة /L'enseignement secondaire / التعليم الثانـــوي بثانوية عمارة علي

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» تلاوة رائعة لأحد البراعم
السبت 12 مارس 2016 - 15:28 من طرف Admin

»  حادثة أوقاس
السبت 12 مارس 2016 - 15:26 من طرف Admin

» تحميل كتاب رائع لتعلم الفرنسية
السبت 12 سبتمبر 2015 - 15:09 من طرف Admin

» الفروض والاختبارات
السبت 12 سبتمبر 2015 - 14:52 من طرف Admin

» كل ما يخص السنة اولى من مذكرات و منهاج
السبت 12 سبتمبر 2015 - 14:49 من طرف Admin

» ما يخص الاستاذ المادة من وثائق و مناهج و مذكرات في السنة الثانية
السبت 12 سبتمبر 2015 - 14:47 من طرف Admin

» العلاقة الودية بين الطالب والمدرس دافع للتفوق
السبت 12 سبتمبر 2015 - 12:21 من طرف Admin

» 000 15كلمة و عبارة مع امثلة
السبت 12 سبتمبر 2015 - 12:15 من طرف Admin

» المقالة أنواعها وخصائصها + الشعر السياسي والاجتماعي
السبت 12 سبتمبر 2015 - 12:12 من طرف Admin

سبتمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


    « ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻓﻴﻪ ﺇﻥّ »

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 326
    تاريخ التسجيل : 24/06/2015
    الموقع : بجاية

    « ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻓﻴﻪ ﺇﻥّ »

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 20 يوليو 2015 - 11:26

    ﻣِﻦْ ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﻧﺒﺎﻫﺘﻬﻢ !
    ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻳُﻘﺎﻝ « ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻓﻴﻪ ﺇﻥّ » !!
    ﻣﺎ ﻗﺼﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟـ « ﺇﻥّ » ؟
    ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔِ ﺣﻠَﺐ ﺃﻣﻴﺮٌ ﺫﻛﻲٌّ ﻓﻄِﻦٌ ﺷﺠﺎﻉٌ ﺍﺳﻤﻪ (ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣُﻨﻘِﺬ) ،
    ﻭﻛﺎﻥ ﺗﺎﺑﻌًﺎ ﻟﻠﻤﻠﻚ ( ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﻣﺮﺩﺍﺱ)
    ﺣﺪﺙَ ﺧﻼﻑٌ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚِ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮِ، ﻭﻓﻄِﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﻠﻚَ ﺳﻴﻘﺘﻠﻪ،
    ﻓﻬﺮَﺏَ ﻣِﻦ ﺣﻠَﺐَ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﺓ ﺩﻣﺸﻖ .
    ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚُ ﻣِﻦْ ﻛﺎﺗﺒِﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐَ ﺭﺳﺎﻟﺔً ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻋﻠﻲِّ ﺑﻦِ ﻣُﻨﻘﺬ،
    ﻳﻄﻤﺌﻨُﻪُ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﺴﺘﺪﻋﻴﻪ ﻟﻠﺮﺟﻮﻉِ ﺇﻟﻰ ﺣﻠَﺐ
    ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻳﺠﻌﻠﻮﻥ ﻭﻇﻴﻔﺔَ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐِ ﻟﺮﺟﻞٍ ﺫﻛﻲ، ﺣﺘﻰ ﻳُﺤﺴِﻦَ ﺻﻴﺎﻏﺔَ
    ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞِ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺮﺳَﻞُ ﻟﻠﻤﻠﻮﻙ، ﺑﻞ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺣﻴﺎﻧًﺎ ﻳﺼﻴﺮُ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐُ ﻣﻠِﻜًﺎ ﺇﺫﺍ
    ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻚ
    ﺷﻌَﺮَ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐُ ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﻤﻠِﻚَ ﻳﻨﻮﻱ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﺑﺎﻷﻣﻴﺮ، ﻓﻜﺘﺐ ﻟﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔً ﻋﺎﺩﻳﺔً
    ﺟﺪًﺍ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺘﺐَ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ :
    " ﺇﻥَّ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪُ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ، ﺑﺘﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﻮﻥ !
    ﻟﻤﺎ ﻗﺮﺃ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ، ﻭﻗﻒ ﻣﺘﻌﺠﺒًﺎ ﻋﻨﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ، ﻓﻬﻮ
    ﻳﻌﺮﻑ ﺣﺬﺍﻗﺔ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻭﻣﻬﺎﺭﺗﻪ، ﻟﻜﻨّﻪ ﺃﺩﺭﻙ ﻓﻮﺭًﺍ ﺃﻥّ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐَ ﻳُﺤﺬِّﺭُﻩ ﻣﻦ
    ﺷﺊ ﻣﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺷﺪّﺩَ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻮﻥ !
    ﻭﻟﻢْ ﻳﻠﺒﺚ ﺃﻥْ ﻓﻄِﻦَ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻟِﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
    ( ﺇﻥّ ﺍﻟﻤﻸَ ﻳﺄﺗﻤﺮﻭﻥ ﺑﻚ ﻟﻴﻘﺘﻠﻮﻙ )
    ﺛﻢ ﺑﻌﺚ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺭﺩﻩ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﻋﺎﺩﻳّﺔٍ ﻳﺸﻜﺮُ ﻟﻠﻤﻠﻚَ ﺃﻓﻀﺎﻟَﻪ ﻭﻳﻄﻤﺌﻨُﻪ ﻋﻠﻰ
    ﺛﻘﺘِﻪِ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓِ ﺑﻪ، ﻭﺧﺘﻤﻬﺎ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ :
    « ﺃﻧّﺎ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡُ ﺍﻟﻤُﻘِﺮُّ ﺑﺎﻹﻧﻌﺎﻡ » .
    ﺑﺘﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﻮﻥ !
    ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺮﺃﻫﺎ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐُ ﻓﻄِﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻳﺒﻠﻐﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﻨﺒّﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺬﻳﺮﻩ
    ﺍﻟﻤﺒﻄﻦ، ﻭﺃﻧﻪ ﻳﺮُﺩّ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻘﻮﻟِﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
    ( ﺇﻧّﺎ ﻟﻦ ﻧﺪﺧﻠَﻬﺎ ﺃﺑﺪًﺍ ﻣﺎ ﺩﺍﻣﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ )
    ﻭ ﺍﻃﻤﺌﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺍﺑﻦَ ﻣُﻨﻘِﺬٍ ﻟﻦ ﻳﻌﻮﺩَ ﺇﻟﻰ ﺣﻠَﺐَ ﻓﻲ ﻇﻞِّ ﻭﺟﻮﺩِ
    ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻠﻚِ ﺍﻟﻐﺎﺩﺭ .
    ﻭﻣﻨﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔِ، ﺻﺎﺭَ ﺍﻟﺠﻴﻞُ ﺑﻌﺪَ ﺍﻟﺠﻴﻞِ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥَ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻉِ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ
    ﻓﻴﻪ ﺷﻚٌّ ﺃﻭ ﻏﻤﻮﺽ :
    « ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻓﻴﻪ ﺇﻥّ »


    _________________
    http://www.m5zn.com/uploads2/2011/8/20/photo/0820110408469brqgv3w8d.png4/49/img_1310.jpg" />

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 - 18:54